عطارد

عُطَارِد☿
صورة لعطارد بألوان مُحسَّنة التقطها المسبار الفضائي مسنجر في 2008
سمي باسمميركوري  تعديل قيمة خاصية (P138) في ويكي بيانات
خصائص المدار
الأوج69,816,900 كم
0.466 697 وحدة فلكية
الحضيض46,001,200 كم
0.307 499 وحدة فلكية
المسافة من الأرض82000000 كيلومتر،  و217000000 كيلومتر  تعديل قيمة خاصية (P2583) في ويكي بيانات
نصف المحور الرئيسي57,909,100 كم
0.387 098 وحدة فلكية
الشذوذ المداري0.205 630[1]
فترة الدوران87.969 1 يوم
(0.240 846 سنة يوليوسية)
0.5 أيام شمسية عطارديّة
الفترة الإقترانية115.88 أيام[1]
متوسط السرعة المدارية47.87 كم/الثانية[1]
زاوية وسط الشذوذ174.796°
الميل المداري7.005° بالنسبة لدائرة الكسوف
3.38° بالنسبة لخط استواء الشمس
6.34° بالنسبة إلى مستو غير متغير[2]
قطر زاو4.5" – 13"[1]
زاوية نقطة الاعتدال48.331°
زاوية الحضيض29.124°
تابع إلىالشمس  تعديل قيمة خاصية (P397) في ويكي بيانات
الأقمارلا يوجد



عُطَارِد (رمزه☿) هو أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، أطلقت العرب على هذا الكوكب تسمية «عطارد»؛ وأصل الاسم من المصدر ط ر د، طارد ومطّرَد أي المتتابع في سيره، وأيضاً سريع الجري ومن هنا اسم الكوكب عطارد الذي يرمز إلى السرعة الكبيرة لدوران الكوكب حول الشمس.[12] إن اللغات التي لم تعرف الكوكب باسم محدد، تستعمل الاسم اللاتيني ميركوري نسبة لإله التجارة الروماني.

يبلغ قطره حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055 من كتلة الأرض ويتم دورته حول الشمس خلال 87.969 يوم. لعطارد أعلى قيمة للشذوذ المداري من بين جميع كواكب المجموعة الشمسية، ولديه أصغر ميل محوري من بين هذه الكواكب وهو يكمل ثلاث دورات حول محوره لكل دورتين مداريتين. يتغير الحضيض في مدار عطارد في حركته المدارية بمعدل 43 دقيقة قوسية في كل قرن، وشُرح ذلك من خلال النظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين في مطلع القرن العشرين.[13]

يظهر عطارد بشكل متألق عندما يراه الناظر من الأرض، ويتراوح القدر الظاهري له بين -2.3 إلى 5.7، لكن ليس من السهل رؤيته من خطوط العرض المرتفعة في حين يمكن رؤيته من خطوط العرض المتوسطة والدنيا، وخصوصاً عندما يكون في الاستطالة العظمى له بالنسبة إلى الشمس والتي تبلغ 28.3 درجة قبل الفجر أو بعد غروب الشمس، ويمكن معرفة مواعيدها من خلال مواقع الإنترنت المختلفة. ولا يمكن رؤية عطارد في وهج النهار إلا (للراصدين المحترفين) وأثناء الكسوف الكلي للشمس، ووقت عبوره من أمام قرصها؛ الحدث الذي يتكرر 13 مرة كل قرن، وحدث آخر مرة يوم 11 تشرين ثاني/نوفمبر 2019، وسيحدث المرة المقبلة عام 2032.

المعلومات المتوفرة حول عطارد قليلة نسبياً إذ أن المقاريب الأرضية لم تكشف سوى الأجزاء الهلالية من سطح عطارد. إن أول مسبار فضائي زار كوكب عطارد هو مارينر 10 والذي أسقط خرائطاً لحوالي 45% من سطحه منذ عام 1974 حتى 1975، أما الرحلة الثانية فكانت بواسطة المسبار ماسنجر الذي أضاف 30% من الخرائط لهذا الكوكب عندما مر بقربه في 14 كانون الثاني 2008.


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة