عطارد
| عُطَارِد | |
|---|---|
صورة لعطارد بألوان مُحسَّنة التقطها المسبار الفضائي مسنجر في 2008 | |
| سمي باسم | ميركوري |
| خصائص المدار | |
| الأوج | 69,816,900 كم 0.466 697 وحدة فلكية |
| الحضيض | 46,001,200 كم 0.307 499 وحدة فلكية |
| المسافة من الأرض | 82000000 كيلومتر، و217000000 كيلومتر |
| نصف المحور الرئيسي | 57,909,100 كم 0.387 098 وحدة فلكية |
| الشذوذ المداري | 0.205 630[1] |
| فترة الدوران | 87.969 1 يوم (0.240 846 سنة يوليوسية) 0.5 أيام شمسية عطارديّة |
| الفترة الإقترانية | 115.88 أيام[1] |
| متوسط السرعة المدارية | 47.87 كم/الثانية[1] |
| زاوية وسط الشذوذ | 174.796° |
| الميل المداري | 7.005° بالنسبة لدائرة الكسوف 3.38° بالنسبة لخط استواء الشمس 6.34° بالنسبة إلى مستو غير متغير[2] |
| قطر زاو | 4.5" – 13"[1] |
| زاوية نقطة الاعتدال | 48.331° |
| زاوية الحضيض | 29.124° |
| تابع إلى | الشمس |
| الأقمار | لا يوجد |
عُطَارِد (رمزه:
) هو أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، أطلقت العرب على هذا الكوكب تسمية «عطارد»؛ وأصل الاسم من المصدر ط ر د، طارد ومطّرَد أي المتتابع في سيره، وأيضاً سريع الجري ومن هنا اسم الكوكب عطارد الذي يرمز إلى السرعة الكبيرة لدوران الكوكب حول الشمس.[12] إن اللغات التي لم تعرف الكوكب باسم محدد، تستعمل الاسم اللاتيني ميركوري نسبة لإله التجارة الروماني.
يبلغ قطره حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055 من كتلة الأرض ويتم دورته حول الشمس خلال 87.969 يوم. لعطارد أعلى قيمة للشذوذ المداري من بين جميع كواكب المجموعة الشمسية، ولديه أصغر ميل محوري من بين هذه الكواكب وهو يكمل ثلاث دورات حول محوره لكل دورتين مداريتين. يتغير الحضيض في مدار عطارد في حركته المدارية بمعدل 43 دقيقة قوسية في كل قرن، وشُرح ذلك من خلال النظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين في مطلع القرن العشرين.[13]
يظهر عطارد بشكل متألق عندما يراه الناظر من الأرض، ويتراوح القدر الظاهري له بين -2.3 إلى 5.7، لكن ليس من السهل رؤيته من خطوط العرض المرتفعة في حين يمكن رؤيته من خطوط العرض المتوسطة والدنيا، وخصوصاً عندما يكون في الاستطالة العظمى له بالنسبة إلى الشمس والتي تبلغ 28.3 درجة قبل الفجر أو بعد غروب الشمس، ويمكن معرفة مواعيدها من خلال مواقع الإنترنت المختلفة. ولا يمكن رؤية عطارد في وهج النهار إلا (للراصدين المحترفين) وأثناء الكسوف الكلي للشمس، ووقت عبوره من أمام قرصها؛ الحدث الذي يتكرر 13 مرة كل قرن، وحدث آخر مرة يوم 11 تشرين ثاني/نوفمبر 2019، وسيحدث المرة المقبلة عام 2032.
المعلومات المتوفرة حول عطارد قليلة نسبياً إذ أن المقاريب الأرضية لم تكشف سوى الأجزاء الهلالية من سطح عطارد. إن أول مسبار فضائي زار كوكب عطارد هو مارينر 10 والذي أسقط خرائطاً لحوالي 45% من سطحه منذ عام 1974 حتى 1975، أما الرحلة الثانية فكانت بواسطة المسبار ماسنجر الذي أضاف 30% من الخرائط لهذا الكوكب عندما مر بقربه في 14 كانون الثاني 2008.

جميل شكرن على الابداع
ردحذف